كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



عقارب المنايا تلسع وخدران جسم الأمال يمنع وماء الحياة في إناء العمر يرشح.
يا أمير: اذكر عند القدرة عدل الله فيك وعند العقوبة قدرة الله عليك ولا تشف غيظك بسقم دينك.
وقال لصديق: أنت في أوسع العذر من التأخر عني لثقتي بك وفي أضيقه من شوقي إليك.
وقال له رجل: ما نمت البارحة من شوقي إلى المجلس قال: لأنك تريد الفرجة وإنما ينبغي الليلة أن لا تنام.
وقام إليه رجل بغيض فقال: يا سيدي نريد كلمة ننقلها عنك أيما أفضل أبو بكر أو علي؟
فقال: اجلس.
فجلس ثم قام فأعاد مقالته فأقعده ثم قام فقال: اقعد فأنت أفضل (1) من كل أحد.
وسأله آخر أيام ظهور الشيعة فقال: أفضلهما من كانت بنته تحته.
وهذه عبارة محتملة ترضي الفريقين.
وسأله آخر: أيما أفضل: أسبح أو أستغفر؟
قال: الثوب الوسخ أحوج إلى الصابون من البخور.
وقال في حديث (أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين (2)): إنما
__________
(1) يعني من الفضول إذ السؤال عن الأفضل فضول وإلا فكيف يكون هذا أفضل من كل أحد بغير المعنى الذي ذكرناه (وانظر حاشية (التذكرة): 4 / 1345).
(2) قال شعيب: وتمامه: (وأقلهم من يجوز ذلك) أخرجه الترمذي (3555) وابن ماجه (4236) والخطيب في (تاريخه) 6 / 397 و12 / 42 من طريق الحسن بن عرفة أخبرنا عبد الرحمان بن محمد المحاربي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي =